السياسية

مسؤول رسمي يكشف تفاصيل خاصة عن التشغيل في موريتانيا

لتحقت بوزارة التشيغل منذ أسبوعين، وهي فترة قصيرة جدا لتقييم سير العمل بالوزارة، لكنها قد تكون كافية لتشيكل انطباع أولي حول اتجاه سير العمل. ولذا أود أن أدون هنا ما انطبع في ذهني حول سياسة الوزارة لتطبيق سياسة تشغيلية ناجعة.
1: سعي الوزارة لتطبيق سياسية رئيس الجمهورية في مجال التشغيل، من خلال جلب أكبر قدر ممكن من التمويلات لخلق فرص عمل للشباب (حصلت بلادنا اليوم على 40 مليون دولار من الرابطة الدولية للتنمية، التابعة للبنك الدولي، لدعم تشغيل الشباب)
2: إدراك وزير التشغيل لحجم المسؤولية الملقاة على كاهله، وسعيه الحثيث للتعامل مع تراكم سنوات عديدة من العشوائية والانتقائية والزبونية في مجال التشغيل داخل البلاد.
3: محاولة وزارة التشغيل لتطبيق توجيهات وتطلعات رئيس الجمهورية في امتصاص أكبر قدر ممكن من العاطلين الشباب عن العمل.
4: وعي القائمين على ملف التشغيل – بدءا من رئيس الجمهورية- بالارتباط الوثيق بين البطالة وانتشار الإحباط واليأس في صفوف آلاف الشباب العاطلين.
5: نجاج وزارة التشغيل في خلق مباردات رائدة لامتصاص أكبر قدر من العاطلين عن العمل في الأوساط الهشة، ومنحهم فرصة تغيير واقعهم إلى الأفضل.
6: استفادة آلاف الشباب، من مختلف المشارب الاجتماعة والتوجهات السياسية من برامج التشغيل التي أطلقتها الوزارة مثل (مشروعي مستقبلي، وطننا، مهنتي….)
7: الاعتراف بوجود أوجه قصور، وطرح احتمال وجود أخطاء في كل عمل بشري، والاستعداد الدائم للمراجعة والتقييم والتصحيح.
8: المسيرة طويلة والتحديات كبيرة، وهذا يحتاج تكاتف جهود الجميع بعيدا عن التهويل و التفخيم و التبسيط….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى