الأخبار

الكشف عن تقصير مالي وراء خطف الموريتانيين

قال مصدر موثوق وحاضر أثناء العملية المسلحة ضد شركة (آ تى ،تى أم ) للعلم أن أمر غريب حدث ذلك اليوم هو أن الجيش المالي الذي كان كل يوم يرافقهم ويذهب أمامهم ليتجاوز موقع عملهم ثم يضرب حاجز خلفهم ويمكثون هناك حتى الخامسة والنصف مساء ليعودوا خلفهم ،وهكذا دواليك ،لكن يوم الواقعة لم يكن الجيش المالي حاضرا ،كما أن الجماعة الإسلامية التي نفذت العملية لم تتعرض للعمال الماليين الذين هم الأغلبية واكتفوا بطلبهم النزول عن الآليات ليحرقوها.
السلطات المالية خاصة العسكرية القريبة لم تكن فاعلة حسب المصدر وبالعكس شكلت الدولة الموريتانية لجنة أزمة برئاسة رئيس الجمهورية تضم كلا من وزير الداخلية ومدير المخابرات الخارجية ومدير الطيران العسكري وظلت باتصال متواصل وحثيث مع رئيس فرع الشركة هناك ،كما جاء السفير الموريتاني في باماكو ألى مقر الشركة وهم بأن يذهب إلى مكان الحديث لكن الأمنيين أشاروا عليه بأن الوضع قد لا يكون آمنا بالنسبة لشخص من مستواه.
الرئيس في بداية الأزمة أكد أنهم يتابعون الوضع وأن المختطفون سيتم إطلاق سراحهم بسرعة الأمر الذي تأكد اليوم . ويبقى السؤال المطروح عن مستقبل هذا المشروع التي حصلت عليه آتى تى أن بالشراكة مع شركة صينية تعرضت هي الأخرى لنفس عملية السطو وحرق المعدات وقد أعلنت انسحابها من المشروع .
فهل ستمتد التسوية إلى أن تستمر الشركة في متابعة عملها في المشروع .
العلم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى