الأخبار

تفاصيل الثلاثاء الاسود لبنكيلي في موريتانيا

شهد يوم امس الثلاثاء تعطلا خطيرا لخدمة بنكيلي تسبب في وقوع آلاف المشاكل بين المواطنين حيث ترسل مبلغا وتؤكد الخدمة بانه لم يرسل لتفاجئ بعد ذالك بانه ارسل بالفعل وهناك من ارسل المبلغ مرات متعددة حتي نفذ رصيده قبل ان تاتي رسالة بانه ارسل نفس المبلغ مرات متعددة حيث يمكن وصف يوم امس الثلاثاء بانه يوم اسود لبنكيلي في موريتانيا لم يسبق له مثيب حيث كتب عنه المدون حسن آب ما يلي
تطبيق أو خدمة ” بنكيلي ” المصرفية، لا تختلف كثيرا عن خدمات شركات الإتصالات والعيادات الطبية الخاصة والنقل والخدمات العامة عموما، نفس الطريقة والأسلوب في احتقار المواطن والدوس على كرامته عبر نهب ما في جيبه مقابل أردئ خدمات على وجه المعمورة.
وكلما ازداد عدد طالبي” الخدمة ” ( الزبائن ) كلما أمعن أصحابها في احتقارهم وسوء معاملتهم بدل أن يكون الإقبال محفزا لتحسين الخدمة وإرضاء الزبون، كونهم يعتبرونه سمكة وقعت في الشباك لا مخرج لها منها ولا مفر .
اليوم، وللمرة ….. تعطلت خدمة ” بنكيلي ” دون أن تشعر المستخدمين بالعطل أو أسبابه مسببة موازاة مع ذلك أضرارا لزبنائها وصل بعضها حد المأساة لحاجة البعض الملحة لشراء أدوية أو دفع ثمن خدمة أو مشتريات يحتاجها، والأدهى أن كثيرين بعدما قاموا بالدفع وظهر لهم عدم قبوله اضطروا للدفع نقدا ( للعيادة ، للصيدلية ، للتاجر ، …. ) وبعد عودتهم لمنازلهم تلقوا رسالة بأن الدفع قد تم، لتبدأ رحلة محاولة استرجاع المبلغ بالعودة للعيادة أو المتجر ، أو عبر اتصال يطلب فيه إعادة المبلغ …. وانت اوحظك
قد يكون الشخص طيبا فيعيد لك المبلغ، وقد يفاوضك في تعويضه رسوم تحويل المبلغ وقد لا يجيبك أصلا .
ومنذ صباح اليوم وآلاف المواطنين غير قادرين على سحب المبالغ المرسلة لهم وهم في أشد الحاجة لها .
من ناحية أخرى، تخصم الخدمة مبلغ 200 أوقية من الألف أوقية، ولك أن تتصور حجم المبلغ وأهميته لدى مواطن بسيط يرسل مبلغا بسيطا لأحد أفراد عائلته، بينما تطبق وكالة غزة مثلا عدم خصم رسوم تحويل على مبلغ يقل عن خمسة آلاف أوقية، إنه الجشع في أبهى تجلياته.
والغريب أن يدعي البنك صاحب الخدمة بأنها قيد الصيانة بينما يتم تحويل المبالغ لاحقا مع ما يسبب الأمر من مشاكل ومعاناة للبعض ذكرت بعضها آنفا ، ثم يلقي البنك المسؤولية أحيانا على رداءة النت وخدمة شركات الإتصالات ثم عذرا آخر مختلفا وهكذا …. امشو اعل جيها وحده گال مجنون كيفه …. خاصة أنه وفي نفس الوقت الذي كان فيه الزبناء في زحمة أمام النقاط لمعرفة ما يجري كانت فرق تجوب الشوارع تطرق أبواب البيوت واحدا تلو الآخر للترويج والترغيب في اشتراك بالخدمة ” بنكيلي ” !!!
كما أن هناك ” دفع ” للمواطنين ” غير بريئ ” لاستخدام تطبيق أو خدمة بنكيلي، يقوم به رجال الأعمال والتجار ( للمعاملات ) وبعض المؤسسات ( لتلقي الرواتب )، فهل وراء الأمر عمولة أو ما شابه .
كما أن تبيض الأموال والتهرب الضريبي وجدا حاضنة في هذا التطبيق، بحيث يدخل ” حامل رزم مليونية ” مجهولة المصدر في شبه شراكة مع البنك عبر افتتاح نقطة …
الأخطر …
أن هناك من يعتبر تعطل التطبيق أو الخدمة من وقت لآخر متعمدا بسبب مشاكل وصعوبات تتعلق بتوفر السيولة، أي أن جزءا من أموال الزبائن يتم استثمارها في أمر ما، وعند نقص السيولة يتم تعطيل الخدمة وخلق أعذار لذلك ….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى