الرئيسية

القصة الكاملة لتوقيف قاضي لباص نقل متجه لمدينة أطار

القاضي يوسف ولد محمد سالم زبون قديم لشركة نقل بين أطار ونواكشوط ويسافر عن طريقها ويرسل الرسائل ولاحظ مرات عدة أن باصاتها تغادر من دونه رغم حجزه المسبق فيستفسر عن ذلك ولكنه يجد أجوبة ليست مقنعة فى الغالب وفى كل مرة يترك الأمر لعلاقة قوية بينه ومالك الشركة .
فى المرة الأخيرة حضر إلى مقر الشركة وأخذ تذكرته واستأذن منهم لبعض حاجاته وتعهدوا له بانتظاره وعندما رجع الساعة الثالثة وجد الباص تركه وغادر فاحتجّ على التصرف وطلب منهم الاتصال به وتوقيفه حتى يلحق به ولكن المسيّر لم يستجب لذلك، عندها مارس الزبون والمسؤول السامي فى الدولة حقه فى رفع شكوى إلى وكيل الجمهورية فى أطار فأمر الوكيل بإيقاف الباص لفترة زمنية قصيرة لم تتجاوز ساعات وأخلي سبيله
مالك الشركة زار القاضى يوسف واعتذر له وقبل القاضى ذلك، لكن البعض حاول النفخ فى رماد وكأنه يريد أن يقول لنا إن القاضى لا يحق له تقديم شكوى لأنه قاض ومسؤول فى الدولة , حتى أن بعض من يعرف القاضى من زملاء وأصدقاء شاركوا فى الحملة دون أبسط جهد للتحري والدقة رغم وجوده معهم على هذا الفضاء .
لقد مارس القاضى حقه وتقدم بشكوى إلى الجهة المسؤولة فقامت بما تراه دون تدخل منه .
.............
ولمن لا يعرف القاضي يوسف ولد محمد سالم فهو قاض شاب مارس القضاء منذ 2009 أي أزيد من عقد من الزمن وتجول فى أماكن عديدة من الوطن وله تاريخ قضائي طويل وعريض عرف فيه بالنزاهة والاستقامة والبعد عن مظان الريبة
تولى النطق باسم نادي القضاة الموريتانيين وحرر الكثير من الأحكام وشارك في الحكم في زهاء الف وثلاث مائة حكم بمحكمة الجنايات بانواكشوط الغربية وغيرها كما تولى وشارك فى التحقيق في زهاء الف قضية
مارس القضاء فى أماكن عديدة منها لعصابة كيديماغا نواكشوط اكجوجت وأطار
لو كان القاضي يوسف حريصا على تطبيق القانون لرفض العمل فى مدينة أطار كقاضي تحقيق وفى محكمة كل موظفيها سبقهم إلى القضاء تجربة وممارسة وهذا ما يحرمه النظام الأساسي .
يتستحق القاضى يوسف مراتب أعلى ووظائف أسمى، فالتجربة والخبرة والانضباط كنوز يبحث عنها الجميع وعلى الدولة المحافظة عليها وتقدير أصحابها .
0
0
0
s2sdefault

تقدمي على فيس بوك

تقدمي على تويتر

Search