الرئيسية

استاذ يروي اسرار مثيرة عن جامعة نواكشوط

جربت التدريس في جامعة نواكشوط لسنوات قليلة، لم أكن فيها الأستاذ الذي أريد وذلك لعدة أسباب أساسها عدم وجود جو علمي: الإدارة غائبة تماما ويستوي عندها الأستاذ الجاد والمهمل، والخلوق والعبوس، والمتمكن والجاهل، التقييم الوحيد هو التقييم الشخصي، وتقييم الطلاب.
حرصت على أن أعامل الطلاب معاملة الصديق والأخ قبل الأستاذ؛ ولعل سبب ذلك هو أنني لا أعرف تقمص الوجوه ولا أداء الأدوار، فأنا أنا الذي لست راضيا عني..
خرجت من التجربة بأصدقاء مميزين من الطلاب، وبأساتذة تعلمت منهم أكثر مما تعلموا مني من الطلاب.
خضت تجربة الرقابة لمرة واحدة ولم أعدها - لم أجربها مع طلاب درستهم - جربتها مع طلاب لا أعرفهم ولا يعرفونني وأظهرت لي التجربة وجود أزمة ثقة كبيرة بين الطالب والأستاذ.
0
0
0
s2sdefault

تقدمي على فيس بوك

تقدمي على تويتر

Search