الأخبــار

جربت التدريس في جامعة نواكشوط لسنوات قليلة، لم أكن فيها الأستاذ الذي أريد وذلك لعدة أسباب أساسها عدم وجود جو علمي: الإدارة غائبة تماما ويستوي عندها الأستاذ الجاد والمهمل، والخلوق والعبوس، والمتمكن والجاهل، التقييم الوحيد هو التقييم الشخصي، وتقييم الطلاب.
حرصت على أن أعامل الطلاب معاملة الصديق والأخ قبل الأستاذ؛ ولعل سبب ذلك هو أنني لا أعرف تقمص الوجوه ولا أداء الأدوار، فأنا أنا الذي لست راضيا عني..

راقبت سنة 2013 على احد اقسام الماستر في جامعة انواكشوط .. بعد مرور نصف ساعة طلب مني أحد الطلبة حاجة لكي يبول فقلت له ان يصبر فقال لي لاأستطيع .. "لاهي انبولكم هون توف "... فقلت له انتظر وأشرت إلى سيدة كانت تراقب معي بمواصلة المراقبة حتى اخرج مع الطالب ..

على إثر تداول معلومات تؤكد تسريب بعض أسئلة امتحانات المسابقة الخاصة باكتتاب دفعة جديدة من تلاميذ مدارس تكوين المعلمين في كل من نواكشوط وكيهيدي وروصو ولعيون وأكجوجت؛ أعلنت اللجنة الوطنية للمسابقات عن إعادة الامتحان في مادتين اللغة العربية والرياضيات بالنسبة لكافة الشُّعب.

تقدمي على فيس بوك

تقدمي على تويتر

Search